اسم العضو
كلمة المرور
 

 
 

المنتدى العام يختص بالموضوعات التي لم يرد لها قسم

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 24-12-2010, 07:13 PM
 
:: مشرف منتدى اللغات ::

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  الراديكالي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






افتراضي نساء من ذهب -نساء خالدات في تاريخ السودان


من النساء الخالدات
مندي بنت السلطان عجبنا

مندي هي بنت السلطان عجبنا بن أروجا بن سبا السلطان الثالث عشر لمنطقة الأما ( النيمانغ )بالقرب من مدينة الدلنج التي تضم ثمانيم مناطق كبيرة وهي ذات المنطقة التي أتخذها السلطان عجبنا مسرحاً لعملياته الحربية فخاض مع رجاله الأشاوس ومن خلفهم الأميرة المناضلة ( مندي ) التي كانت تقاتل بضراوة وهي تحمل طفلها الرضيع على ظهرها, جنباً إلى جنب مع فرسان القبائل.
فعندما وصل الخبر إلى الأميرة ( مندي ) بان الوضع متأزم في جبهة القتال واستيلاء المستعمر على مصادر المياه .. تحزمت وحملت البندقية قاصدة موقع القتال, فحاول البعض إثناءها عن الذهاب, بحجة أن الطريق ملئ بالمخاطر وبأن الحصار محكم من كل الجهات, فقالت لهم ( أخلوا سبيلي ) ثم أخذت البُخسة
( القرعة ) وضربت بها الأرض حتى تهشمت وقالت لهم أفسحوا لي الطريق, وتجدر بنا الإشارة بأن تحطيم القرع في ثقافة ( النمانغ ) هو معناه إن الإصرار على فعل الشئ بلغ أوجه قمته, أي لا تنفع الرجاءات.
فأسرعت الأميرة المقاتلة لكي تنضم إلى صفوف الثوار الذين تجمعوا حول السلطان عجبنا ليصدوا الهجوم , وكان إلتحاقها مع من معها من الرجال, أعطى الثوار دافع معنوي قوي, وبدأ القتال بضراوة وبسالة, حيث تصدى الثوار للغزاة الأنجليز وردوهم صوناً للأرض والعرض, من أن تغتصب, وحماية للأهل والعشيرة.
فالتحية للأميرة المقاتلة مندي.


من النساء الخالدات في العصر الحديث
د. فاطمة عبد المحمود



أسست أول حزب تقوده امرأة وهو حزب الإتحاد الاشتراكي السوداني وهي أول امرأة سودانية تنال كرسي اليونسكو وما زالت تتقلده حتى الآن.
أعدت اليونسكو بباريس والأمم المتحدة كتاباٍ عن 60 امرأة متميزة في العمل العام ببلادهن وقد ظهر أسم البروفيسور فاطمة عبد المحمود الأستاذة بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا ومدير كرسي اليونسكو, ضمن ألـ 60 امرأة المتميزة في العالم وقد احتفلت اليونسكو بباريس بهؤلاء السيدات وسوف يتم توزيع الكتاب بسيرتهن الذاتية رسمياً في كل دول العالم, وقد كان هذا الإحصاء والاختيار والتحكيم تحت إشراف مكتب اليونسكو والأمم المتحدة بجنيف.



من النساء الخالدات في العصر الحديث

مصممة علم الاستقلال
السريرة مكي الصوفي







بعد 54 عاماً من الاستقلال ربما لا يعلم الكثير من هو مصمم علم السودان وقد يتساءل الكثيرون عن من هو الذي صمم علم السودان بألوانه الثلاث بعد إعلان الاستقلال؟ لكن معظمهم ربما لا يتوقعون أن أنامل امرأة كانت وراء رسم رمز البلاد إلا بع أن يعلموا أن فرحة عارمة انتابت المعلمة السريرة مكي الصوفي عند إعلان الاستقلال من داخل البرلمان في 19/12/1955م , دفعتها للتفكير في تصميم العلم بعد أن نظمت قصيدة بعنوان ( يا بلدي العزيز اليوم تم الجلاء ) طبعاً لم يكن في وقتها إعلان مسابق لتصميم علم السودان, فقط عزيمتها وإرادتها قادتها لهذ الفكرة فأرسلت تصميمها في ظرف إلى الإذاعة عبر شقيقها حسن مكي ولم تفصح عن أسمها الحقيقي آنذاك, ورمزت إليه ب ( س مكي الصوفي ) وتضمنت رسالتها ألوان العلم مشروحة بمفتاح ذيلت به رسالتها, وقالت خلاله: إن اللون الأخضر رمز الزراعة, وهي المهنة الرئيسية في البلاد, والأصفر يرمز للصحراء, والأزرق يرمز لماء النيل.
وبعد أن سمعت في الإذاعة قصيدتها, رجحت أن يكون تم تجاهل تصميمها للعلم, خاصة إنها لم تكتب أسمها صريحاً معللة ذلك بوضع المرأة آنذاك, التي يجب أن تتوارى حسب فهم المجتمع يومها.
ولم تتماسك نفسها من الدهشة عقب رؤيتها الفنانة ( حواء الطقطاقة ) في مسيرة الاستقلال عقب رفع العلم ثوباً سودانياً بذات التصميم وبألوانه الثلاث الذي حاكته أناملها, ولم يعرف أحد أنها وراء تصميم رمز السيادة.
فالحاجة السريرة مكي الصوفي ظلت تعلم الأجيال منذ 60 عاماً.
والله إنني أتساءل ما هو السر والدافع الذي دفع هذه المرأة لتصميم العلم
وما هو السر والدافع الذي دفع الفنانة حواء الطقطاقة لكي تفصل ثوب بألوان هذا العلم ... أجيبوني ؟ أعتقد جازماً إنه الحس الوطني...؟؟



السيدة نفيسـة المليــك
ولدت السيدة نفيسة كامل بسنار لوالد جاب معظم أقاليم السودان حينها وهو يعمل محاسبا في مالية حكومة السودان، وفي طفولتها نقل والدها للعمل بكادوقلي فأرسلها مع شقيقتها للدراسة في المدرسة الإرسالية ببور تسودان في كنف جدهما لأمهما الذي كان يقيم هناك حينها حيث أكملتا مدة الدراسة ذات السبع سنوات، وعادتا للانتقال مع الأسرة من جديد إلى ملكال عام 1928م، ثم إلى الأبيض، حيث تزوجت من الأستاذ حسن علي كرار من خريجي كلية غردون ومن أهالي الأبيض وقر بها المقام هناك فلم تعد تتنقل مع أسرتها بعد.

عملت السيدة نفيسة على تثقيف نفسها بدعم زوجها لها ثم بمراسلة عميد الأدب العربي طه حسين حيث استجابت لدعوة قدمها لمساعدة كل من يريد الارتقاء بمستواه العلمي، وصار العميد يرسل لها كل مرة قائمة جديدة من الكتب في الأدب والتاريخ والثقافة الإسلامية والعالمية أربعة عشر كرة آخذا بيدها خطوة خطوة حتى الفطام فأكملت جرعاتها التعليمية بقراءات في الثقافة والتاريخ السوداني.. كل ذلك الدأب لتطوير ثقافتها كان بجهد ذاتي وبشعور عميق بضرورة العلم، الشيء الذي عمق لديها الإحساس بظلم النساء المعرفي وخطل حرمانهن من دروس المدرجات النظامية.. تحكي السيدة نفيسة في كتابها المذكور عن نضالها لتعليم بناتها ألاثني عشر (اللائي سماهن أحد الموظفين الإنجليز -السير بل- فريق كرار للبنات) وذلك رغم اعتراض جدهن لأبيهن فكانت تهربهن للمدرسة سرا عبر سور المنزل حتى أكملن دراستهن الأولية، ثم تنفست الصعداء بالانتقال إلى منزل منفصل فأكملن تعليمهن الأوسط بالأبيض، ثم الثانوي بالعاصمة ودخلت خمس منهن كلية المعلمات. أما في الشأن العام فقد كان دور السيدة نفيسة كبيرا، وقد بدأت بمناشدة مؤتمر الخريجين أن يهتم بشئون النساء، ففي 1942 كتبت - بتوقيع (ن. كامل)- في صحيفة السودان الجديد (كلمة صريحة) لرجال المؤتمر لائمة لهم أن كل المدارس الأهلية التي أنشئوها كانت للبنين فلم تجد البنت منهم الاهتمام المستحق، وتكررت كتاباتها على صفحة مجلة كردفان بنفس التوقيع، حتى صارت تحرر صفحة كاملة في المجلة كانت أول صفحة نسائية في صحيفة سودانية. قالت السيدة نفيسة عن تلك الكتابات: "ولأن المجتمع لم يكن مهيأ في ذلك الحين إلى تقبل فكرة أن تكتب امرأة على صفحات الصحف فقد اخترت أن أكتب باسم رمزي اخترت له اختصار اسمي الأول".. "وكان من حسن الصدف أن يكون الحرف الأول المختصر من اسمي مطابقا لنون النسوة في اللغة العربية، وقد منحني ذلك شعورا بعظم المسئولية الملقاة علي حتى أنني كنت أشعر بأني أكتب باسم جميع نساء بلادي".


عملت السيدة نفيسة كامل في العمل النهضوي النسوي عبر الجمعيات النسوية في الأبيض وفي الفاشر وفي الخرطوم، وكانت من مؤسسات جمعية الطفولة والأمومة وقائداتها العظيمات اللائي دفعن من لحمهن وعظمهن وجهدهن وعصبهن بل ومالهن للعناية بالطفل المشرد والمحروم وللرقي بالأم وبالمرأة عامة وانتشالها من وهدة الجهل و"أسر الخدر" على حد تعبيرها. كانت رائدة للتعليم لأنه لم يعلمها أحد مدى ضرورته بل أحست ذلك بذاتها، ورائدة في تحرير المرأة لأنها حينما أحست بضيم النساء وخرجت لنصرتهن لم تكن تقلد أما ولا جدة بل تتبع صرخات سمعتها داوية (لقاسم أمين أو لمي زيادة أو لغيرهما) وإن كن كثيرات حولها لم ينتبهن لذاك الصوت أو لم يطرق طرف آذانهن، وكانت رائدة تربوية أخرجت من ذريتها ثمارا نفعت البلاد في مجالات التعليم (مثل فتحية) والدبلوماسية الشعبية (مثل عزيزة) والعمل الطوعي (مثل عالية) والاستثمار (مثل وداد) والأكاديميات (مثل ليلى)..

وعملت في العمل الحزبي النسائي بعد ثورة أكتوبر من خلال حزب الأمة، ثم واصلت عملها خلال اتحاد نساء السودان في العهد المايوي مناضلة من أجل قضايا المرأة، ومثلها مثل كثرات غيرها من الرائدات النسويات وجدن استجابة النظام المايوي لمطالبهن في تعديل القوانين وفي الاهتمام باتحادهن دافعا لهن في الاستمرار في دعم ذلك النظام واعتباره فتحا للنساء، رحـم الله السيدة نفيسة واسكنها فسيح جناته



المصدر :
http://www.sudanclub-bh.com/vb/showthread.php?t=369


رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 25-12-2010, 10:24 PM   رقم المشاركة : [2]
كلاكلاوي مشرف
 

الملف الشخصي






 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Zuhair Ahmed غير متواجد حالياً

افتراضي

مقالك اكثر من رائع لاني من خلاله عرفت معلومات كانت غائبه عني تشكر علي سرد مثل هذه المعلومات ذات الاهميه..عزيزي راديكالي ...
توقيع »

اللهم صل علي سيدنا محمد السابق للخلق نوره والرحمة للعالمين ظهوره عدد من مضي من خلقك ومن بقي من سعد ومن شقي صلاة تستغرق العد وتحيط بالجد صلاة لاغاية لها ولامنتهي ولاانقضا صلاة دائمه بدوامك وعلي اله وصحبه وسلم تسليما مثل ذلك
http://www.rasoulallah.net/
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
قديم 25-12-2010, 10:49 PM   رقم المشاركة : [3]
:: مشرف منتدى اللغات ::
 

الملف الشخصي






 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الراديكالي غير متواجد حالياً

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة zuhair ahmed مشاهدة المشاركة
مقالك اكثر من رائع لاني من خلاله عرفت معلومات كانت غائبه عني تشكر علي سرد مثل هذه المعلومات ذات الاهميه..عزيزي راديكالي ...

تسلم اخ زهير على مرورك الجميل دوماً..المراة السودانية عالم اخر مليء بالمناضلات و اللائي قدمن نموذج رائع و سطرن اسمائهن من ذهب .مازكرته قليل فهناك الكثيرات قدمن الكثير لهذا البلد و لهن التحية
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور لاجمل نساء العالم ميرنا المنتدى العام 4 04-12-2010 04:45 AM
صفات نساء الجنة وصفات نساء النار امانى عبدالرحمن الجاك المنتدى العام 8 05-10-2010 05:00 PM
تسلمه سفير السودان بالقاهرة : نقابة المحامين المصريين تمنح في مؤتمر حاشد وسام الجدارة ماما فكرية المنتدى العام 0 23-11-2009 07:38 AM
نساء عبر الزمان ايمن شربيني المنتدى العام 0 30-08-2009 02:09 PM
عشره نساء لاينساهن الرجل ودصنقعت المنتدى العام 4 26-08-2009 02:40 AM


الساعة الآن 01:05 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. , Designed & TranZ By Almuhajir
كل ما يكتب في أقسام المنتدى لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر الإدارة ، وعلى الكل تحمل مسؤولية ما كتب
vEhdaa2.0 by vAnDa ©2009
[ Crystal ® MmS & SmS - 3.7 By L I V R Z ]

 

الاستايل اهداء من شركة امبيانتي لتصميم المواقع