المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكلاكلة هذاالصباح (0) رمضان كريم


عمر
08-23-2009, 10:24 AM
بادئ ذي بدء
بسم الله.. فكل مالم تبدأ به فهو ابتر
وبادئ بعد بدء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
كل كلمة فيها بعشر وهي تحية اهل الجنة اللهم اجعلنا منهم
وبعد ..
تحية لكل اعضاء المنتدى الحبيب
...
الكلاكلة هذا الصباح .. كانت محاولة لموضوع عادي لسرد اخبار ذلك اليوم بدات يومها بنقل خبر عادي عن حالة المطرفي ذلك اليوم حاولت اخراج الخبر بحيث يكون فية شئ من الترويح شعرت بان الفكرة راقت لاخوتنا المغتربين وبقية اعضاء المنتدى حاولت قدر المستطاع ان لا اقطع عنهم اخبار الكلاكلة التي شعرت انهم في شوق لمعرفتها هكذا بدأت الفكرة لذلك واترت مجموعة من الاخبار حينها وجعلت هدفي في ذلك الموضوع هو احاطة اهلنا بجديد الاخبار بشئ من الترويح لمعرفة المليح والقبيح لمدح المليح وتصحيح القبيح فكانت الكلاكله هذا الصباح وكان ابرز ظهور لها في شهر رمضان الكريم للعام 2006 و توالت الايام بعدها حالت ظروفي دون التواصل اليومي نسبة لانتقالي الى شركة اخرى حاولت الا انقطع ولو بعد حين ولما انقطع المنتدى حينا من الدهر ظللت في حالة ترقب وشاء الله ان يعود المنتدى وكنت حينها في رحلة اكمال نصف الدين وسررت كثيرا بتهنئة سطرت في المنتدى كان لها وقع خاص في قلبي فلكم الشكر عليها وقد اليت على نفسي حينها ان أعود باسرع مايكون الى اخوتي في المنتدى وذلك لشدة اشتياقي لهم ..ولما كان لزاما علي ان اشكر كل من سأل عني كان اقل مايكون هو ان اكون بينكم وتكون بينكم الكلاكلة هذا الصباح والتي انتم من وهبتموها حلتها فلكم الشكر
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾
تكون البداية في هذا الشهر الكريم تبركا عسى الله ان يرحمنا في ايام الرحمة وهانحن نبدأ من قبل البداية حيث كان الترقب للشهر الكريم والكلاكلة شأنها كالبقية ظلت تترقب هل يكتمل شعبان ام تبدأ البركة ولسان حالها يحكي مدى الشوق قائلا اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا في شعبان وكالعادة يسبق الشهر التباشير التي يرسلها الائمة والدعاه للصائمين القائمين في شهر رمضان حيث تناول الائمة في آخر جمعة وهي المسماه بالجمعة اليتيمة فضل رمضان شهر الغفران وذلك لتهيئة الاراوح لقدوم الضيف الكريم فذاك امام يروي لهم حديثا يوضح الحسرة الكبيرة على من ادرك شهر رمضان ولم يغفر له : ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ وَرَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبَوَاهُ الْكِبَرَ فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأَظُنُّهُ قَالَ أَوْ أَحَدُهُمَا وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسٍ ) واخر يورد بشرى الرسول في خطبة اخر يوم من شعبان : ( قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان، فقال: (يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك. شهر فيه ليلة خير من ألف شهر. شهر جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزداد رزق المؤمن فيه. من فطّر فيه صائماً كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء) حديث شريف رواه إبن خزيمة.)بالله عليكم أي البشارات أعظم فهو حقا شهر البركة والخير و لم يكتف الدعاة بمنابر الجمعة فقط بل كان الاستبشار موجودا ايضا دبر الصلوات لشحذ الهمم والاستعداد الروحي للشهر العظيم.
حسنا هاهو الشهر بدأ .. و الخير فيه كثير فلنستقي منه الخير فانه كله خير ولنبدأ بايام المغفرة فرمضان الى رمضان مكفر لما بينة ما اجتنبت الكبائر : ( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ).
اذ فلنستعد ولنكون ورش عمل في هذه الايام المعدودة وليكن هدفنا الاول هو رضاء الله ولنعهد على انفسنا بختم القران مرة على الاقل في هذا الشهر ثم لنسخر دعائنا ابتغاء الرحمة ولنستغل هذه الرحمة ايضا في قضاء حوائحنا الدنيوية فالرحمة غير محدودة والدعاء مستجاب ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)....
هذا فيما يختص بالاعداد الروحي والذي استمر حتي يوم التحري في ليلة الجمعة الفائتة يوم ان ترقب اهل الكلاكلة هلال رمضان كما يترقب الكريم الضيوف . فتراهم يتساءلون فيما بينهم بعد ادى كل منهم سنة التحري لينصتو الى صوت الشيخ احمد علي الامام في مؤتمره الصحفي في اطلالته المعتاده وبصوته الوقور ليعلن ان الرؤية لم تثبت وعليه تم اكمال شعبان ثلاثون اتباعا لهدي الرسول وعليه فان أول أيام رمضان هو يوم السبت وهناك ايضا الى جانب هذا الاعداد الايماني للروح لاستقبال شهر رمضان كان الاعداد المادي والمعنوي .. ترى كيف كان هذا الاعداد ومتى بدأ ؟ هذا ما سنتاوله في اطلالة الغد ان أحيانا الله وللمتشوقين ترقبوا رحلة العصيدة والجكان الى برش رمضان ...
ختاماً
ترى كيف يمكن ان يكون اعدادنا وماهي مشاريعنا لهذا الشهر؟؟
أرجو التفاعل مع السؤال وتصومو وتفطرو على خير وتقبل الله منا ومنكم
ونلتقي في الغد ان سمح الظرف ولم يسبق الحتف الحرف... عمر