البرنس 8
12-07-2009, 07:43 PM
هل الكلام دا صاح يا ناس صنقعت
صباح يوم من أيام الأسبوع الماضي استيقظ سكان حي السلام بالكلاكلة صنقعت على اصوات مارشات عسكرية صاخبة..
تسائل الناس ماذا حدث بالحي الذي ظل آمنا وهادئا منذ امد بعيد لا يسمع الناس
فيه سوى صوت الاذان وقراءة القرآن عند الصلوات،
او صوت داعية يعظ الناس من مكبر الصوت بالمسجد.
وبعدما تثبتوا من الامر كانت المفاجأة هي وجود معسكر تدريب لمليشيات عسكرية جنوبية
في احد البيوت التي استؤجرت حديثا داخل الحي السكني، الذي تعارف سكانه وتالفوا
منذ امد بعيد على انه حي امن لا يسكنه من لا يعرفونه ولا يؤجر اصحاب البيوت
الا بعد مشاورة الجيران والاطمئنان على ان الساكن الجديد معروف لديهم، ولا يسكن
هذا الحي حتى العزابة ولكن صاحب البيت الذي اشتراه حديثا وشيده تقاضى عن هذا
العرف الحسن واسكن قوة عسكرية بكامل عدتها وعتادها داخل البيت، وما ذلك الا
طعما في المال حيث اتضح ان المالك الذي وعد الجيران الذين طالبوه بان يؤجر البيت
لمستأجر معروف، .
حيث أن البيت الذي كان مستأجراً بمبلغ (400) الف جنيه أجره
بمبلغ مليون جنيه بالقديم وبمقدم معتبر، وكان كل همه ان يحشو جيوبه
بالمال بعد ان ضرب برجاءات اهل الحي عرض الحائط. لا يهمه ذلك الازعاج
الذي تسببه اصوات العسكر والمارشات لاهل الحي اثناء التدريب، ولا يهمه
ان يمنع الاطفال من اللعب في الشارع فسجنوا داخل البيوت خوفا من
الاحتكاك بهؤلاء المستجدين رغم ان الشارع هو المتنفس الوحيد للاطفال،
وصاحب البيت لا يعنيه ان لا تخرج النساء والفتيات من اهل الحي حتى للدكان
وقضاء حوائجهن او الذهاب الى الجيران خوفاً من هؤلاء الناس..
لقد تحول الحي الى سجن كبير وصودرت حرية الناس اختيارا بعد ان
شعروا بالخطر، وهم يتذكرون كثيرا من الحوادث التي وقعت في بعض احياء
الكلاكلة وكانت قصصا تروى، وكيف تسببت مثل هذه الملشيات بمختلف
مسمياتها في انعدام الامن واقلقت مضاجع السكان حيث وقعت الكثير من الحوادث
والمضايقات التي تسببها مثل هذه المليشيات العسكرية للناس، واقلها الازعاج
فلم تعرف هدوء المرضى ولا حرية الاطفال ولا حرمة الاحياء السكنية فاذا لم يكن
الانسان آمنا في بيته فاين يكون الامان واذا لم يجد الانسان الراحة في بيته
والهدوء بعد يوم عمل مجهد فأين يجدها، واذا لم يامن الانسان على اطفاله
وهم يلعبون امام المنزل فعلى الدنيا السلام
الوطن
صباح يوم من أيام الأسبوع الماضي استيقظ سكان حي السلام بالكلاكلة صنقعت على اصوات مارشات عسكرية صاخبة..
تسائل الناس ماذا حدث بالحي الذي ظل آمنا وهادئا منذ امد بعيد لا يسمع الناس
فيه سوى صوت الاذان وقراءة القرآن عند الصلوات،
او صوت داعية يعظ الناس من مكبر الصوت بالمسجد.
وبعدما تثبتوا من الامر كانت المفاجأة هي وجود معسكر تدريب لمليشيات عسكرية جنوبية
في احد البيوت التي استؤجرت حديثا داخل الحي السكني، الذي تعارف سكانه وتالفوا
منذ امد بعيد على انه حي امن لا يسكنه من لا يعرفونه ولا يؤجر اصحاب البيوت
الا بعد مشاورة الجيران والاطمئنان على ان الساكن الجديد معروف لديهم، ولا يسكن
هذا الحي حتى العزابة ولكن صاحب البيت الذي اشتراه حديثا وشيده تقاضى عن هذا
العرف الحسن واسكن قوة عسكرية بكامل عدتها وعتادها داخل البيت، وما ذلك الا
طعما في المال حيث اتضح ان المالك الذي وعد الجيران الذين طالبوه بان يؤجر البيت
لمستأجر معروف، .
حيث أن البيت الذي كان مستأجراً بمبلغ (400) الف جنيه أجره
بمبلغ مليون جنيه بالقديم وبمقدم معتبر، وكان كل همه ان يحشو جيوبه
بالمال بعد ان ضرب برجاءات اهل الحي عرض الحائط. لا يهمه ذلك الازعاج
الذي تسببه اصوات العسكر والمارشات لاهل الحي اثناء التدريب، ولا يهمه
ان يمنع الاطفال من اللعب في الشارع فسجنوا داخل البيوت خوفا من
الاحتكاك بهؤلاء المستجدين رغم ان الشارع هو المتنفس الوحيد للاطفال،
وصاحب البيت لا يعنيه ان لا تخرج النساء والفتيات من اهل الحي حتى للدكان
وقضاء حوائجهن او الذهاب الى الجيران خوفاً من هؤلاء الناس..
لقد تحول الحي الى سجن كبير وصودرت حرية الناس اختيارا بعد ان
شعروا بالخطر، وهم يتذكرون كثيرا من الحوادث التي وقعت في بعض احياء
الكلاكلة وكانت قصصا تروى، وكيف تسببت مثل هذه الملشيات بمختلف
مسمياتها في انعدام الامن واقلقت مضاجع السكان حيث وقعت الكثير من الحوادث
والمضايقات التي تسببها مثل هذه المليشيات العسكرية للناس، واقلها الازعاج
فلم تعرف هدوء المرضى ولا حرية الاطفال ولا حرمة الاحياء السكنية فاذا لم يكن
الانسان آمنا في بيته فاين يكون الامان واذا لم يجد الانسان الراحة في بيته
والهدوء بعد يوم عمل مجهد فأين يجدها، واذا لم يامن الانسان على اطفاله
وهم يلعبون امام المنزل فعلى الدنيا السلام
الوطن