علاء الدين هاشم
10-29-2009, 06:49 PM
ما حدث أخيراً في الكلاكلة من تحول أمن الحي إلى فوضى بعد ظهور عصابة تنهب وتثير الذعر والرعب بين المواطنين العزل ، وما حدث من تفشي ظاهرة انتشار العصابات التي تخطف حقائب النساء وأجهزة الموبايل في الشوارع ، يوضح حقيقة كيف نبتت هذه الآفة الاجتماعية واستقوت واستوطنت في ظل تزايد عدد السكان في المنطقة وامتداداتها والغريب هو ما أعقب تلك الاحداث من توضيح الشرطة بالتصحيح على أن المواطنين لم يسيروا مظاهرات إثر حالة العنف هذه وإنما اشتكوا فقط في شكل وفد من أهالي المنطقة ، وكأن المشكلة الرئيسية هي في فحوى المسيرات والمظاهرات وليس في المعضلة الاجتماعية الخطيرة التي باتت تهدد أطراف العاصمة ليس أمنياً فحسب وإنما اقتصادياً واجتماعياً وصحياً .
كثير من الأحياء الممتدة على أطراف الكلاكلة تعاني من معدلات أعلى للجريمة. وقد أصبح العنف جزءاً مؤسسياً من مجتمعها وبشكل أخطر من المتوقع.
وبدون الدخول في تحليل أعمق يكفي استقراء تفاصيل هذين النموذجين من نماذج العنف مع عدم التهوين من هذه الأحداث واعتبارها حادثة طارئة تبددت سحابة صيفها بمجرد أن قبضت الشرطة على العصابات في الأحياء المذكورة ، ذلك لأن ما تعنيه أحداث العنف هذه هو إشارة لاختلالات عميقة في بنية مجتمع الأحياء الطرفية من العاصمة وما جاورها من سكن عشوائي.
ليس المطلوب هو الإجراءات التعسفية التي تتخذها الجهات المسئولة كلما هبت عاصفة عنف في طرف من أطراف العاصمة ، بترحيل أهلها واستثمار هذه المناطق التي كانت تسمى قبل ذلك هامشية ، لتصبح بعد ذلك هوامش " الأحلام" المستحيلة على أهلها ، المتحققة لغيرهم ، وليس بالتمييز أو النبذ الفاضح لعُقد المجتمع وأمراضه ، وإنما بعلاج وقائي ناجع تتخذه الدولة لتحسين الحالة الاجتماعية لسكان هذه المناطق ورعايتهم صحياً واجتماعياً ووقايتهم من الأمراض والآفات الاجتماعية ومسببات الجريمة في المجتمع كالفقر والعوز والجهل .
والسعي لابادة هذه الشرازم من العصابات التي اصبحت لها مسميات مثل d m x وعصابة الاسكان والنيقرس وما الي ذلك من المسميات الغريبة المأخوذة من الافلام والاغاني الغربية, فنحن لسنا في امريكا او فرنسا او غيرها , نحن من السودان , من الخرطوم, من الكلاكلة , مدينة الحب والسلام والامن
كثير من الأحياء الممتدة على أطراف الكلاكلة تعاني من معدلات أعلى للجريمة. وقد أصبح العنف جزءاً مؤسسياً من مجتمعها وبشكل أخطر من المتوقع.
وبدون الدخول في تحليل أعمق يكفي استقراء تفاصيل هذين النموذجين من نماذج العنف مع عدم التهوين من هذه الأحداث واعتبارها حادثة طارئة تبددت سحابة صيفها بمجرد أن قبضت الشرطة على العصابات في الأحياء المذكورة ، ذلك لأن ما تعنيه أحداث العنف هذه هو إشارة لاختلالات عميقة في بنية مجتمع الأحياء الطرفية من العاصمة وما جاورها من سكن عشوائي.
ليس المطلوب هو الإجراءات التعسفية التي تتخذها الجهات المسئولة كلما هبت عاصفة عنف في طرف من أطراف العاصمة ، بترحيل أهلها واستثمار هذه المناطق التي كانت تسمى قبل ذلك هامشية ، لتصبح بعد ذلك هوامش " الأحلام" المستحيلة على أهلها ، المتحققة لغيرهم ، وليس بالتمييز أو النبذ الفاضح لعُقد المجتمع وأمراضه ، وإنما بعلاج وقائي ناجع تتخذه الدولة لتحسين الحالة الاجتماعية لسكان هذه المناطق ورعايتهم صحياً واجتماعياً ووقايتهم من الأمراض والآفات الاجتماعية ومسببات الجريمة في المجتمع كالفقر والعوز والجهل .
والسعي لابادة هذه الشرازم من العصابات التي اصبحت لها مسميات مثل d m x وعصابة الاسكان والنيقرس وما الي ذلك من المسميات الغريبة المأخوذة من الافلام والاغاني الغربية, فنحن لسنا في امريكا او فرنسا او غيرها , نحن من السودان , من الخرطوم, من الكلاكلة , مدينة الحب والسلام والامن